Italian Trulli
Italian Trulli

هؤلاء مغاربة تفتخر بهم فرنسا

30 ديسمبر 2018 - 5:20 ص

نجح عدد كبير من الفرنسيين من أصول مغربية في تحقيق إنجازات هامة في مجالات اشتغالهم، ما جعلهم يمثلون نماذج مشرفة للمواطنين الفرنسيين من أصول مغاربية عموما ومغربية بالخصوص.
إليكم بعضا من هؤلاء الفرنسيين من أصول مغربية الذين نجحوا في اكتساب مكانة بارزة، وذلك بفضل إنجازات حققوها في مجالات مختلفة كالأدب والفن والرياضة والسياسة والعمل الجمعوي:

الكاتبة المغربية ليلى سليماني
تعد ليلى السليماني، الكاتبة الفرنسية المغربية المزدادة في الرباط بداية ثمانينات القرن الماضي، من الأسماء البارزة في الساحة الأدبية الفرنسية.​
فازت سنة 2016 بواحدة من أرفع الجوائز الأدبية وهي جائزة “غونكور” الفرنسية عن روايتها الثانية “أغنية هادئة”.
تسلمت في شهر مارس من السنة الماضية وسام الفنون والآداب من درجة ضابط، كما عينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ممثلته الشخصية للفرنكفونية.
وذكر بلاغ للإيليزيه حينها أن السليماني ستعمل في إطار مهامها على تعزيز إشعاع اللغة الفرنسية والتعددية اللغوية، فضلا عن القيم التي يتقاسمها أعضاء الفرنكفونية.

جمال دبوز
​ممثل ومنتج وأحد أشهر نجوم الكوميديا في قرنسا، إنه الفرنسي من أصول مغربية جمال الدبوز.
رأى النور في أواسط سبعينات القرن الماضي في فرنسا لوالدين مغربيين، ولمع نجمه في أواخر التسعينات بالخصوص مع سلسلة “H” التي تلتها أعمال سينمائية بدأت مع فيلم “ZONZON”.
إلى جانب السينما والتلفزيون نجح الدبوز بشكل كبير في العروض الفردية “One man show”، بالإضافة إلى تجارب في تقديم البرامج أبرزها برنامج المواهب “Jamel Comedy Club”.
وفي المغرب يعمل الدبوز على إعداد المهرجان الدولي للفكاهة “مراكش للضحك” الذي أطلقه قبل نحو سبع سنوات.

لطيفة بن زياتن
لم يكن سن عماد بن زياتن، الجندي الفرنسي من أصول مغربية، يتجاوز 30 عاما حين قُتل في هجمات تولوز التي نفذها محمد مراح سنة 2012.
مأساة فقدانها لابنها جعلت من لطيفة بن زياتن اليوم واحدة من الناشطات البارزات في مجال محاربة التشدد والعنف ونشر قيم السلام والتسامح.
قامت بن زياتن بتأسيس جمعية تحمل اسم “جمعية عماد بن زياتن للشباب والسلام” لمحاربة التشدد ونشر قيم التسامح.
حظيت بن زياتن بعدد من التكريمات والجوائز من بينها “الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة” التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية، والتي حصلت عليها عام 2016 “تقديرا لدورها في بث روح التسامح ومحاربة التطرف الديني”.

نجاة بلقاسم
​من منطقة بني شيكر (شرق المغرب) حيث رأت النور أواخر سبعينات القرن الماضي، انتقلت نجاة بلقاسم وهي طفلة صغيرة للعيش في فرنسا رفقة عائلتها.
انخرطت في العمل السياسي تحت مظلة الحزب الاشتراكي، وشغلت عدة مناصب، من بينها تعيينها متحدثة باسم المرشح الرئاسي فرانسوا هولند في الانتخابات الرئاسية لعام
بعد فوز هولند تم تعيين بلقاسم وزيرة لحقوق المرأة وناطقة رسمية باسم الحكومة الفرنسية، وبعدها عينت وزيرة لحقوق المرأة والمدينة والرياضة والشباب.
ولعل من أهم المناصب التي شغلتها بلقاسم منصب وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث، إذ تعتبر أول امرأة تحمل حقيبة تلك الوزارة في فرنسا.

عادل رامي
​ولد عادل رامي أواسط ثمانينات القرن الماضي في مدينة باستيا الفرنسية لوالدين مغربيين.
لعب رامي مع عدة نوادي كروية، من بينها ليل الفرنسي وإشبيلية الإسباني، كما لعب مع الفريق الوطني الفرنسي، وكان حاضرا رفقته في بطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا.
ورغم أنه ظل في مقاعد الاحتياط إلا أن رامي حظي بفرصة حمل كأس العالم التي فازت بها فرنسا، وبعدها خرج بتصريح صحافي يعبر فيه عن فخره بجذوره المغربية وبأداء الفريق الوطني المغربي خلال تلك التظاهرة.
مباشرة بعد نهاية بطولة كأس العالم الأخيرة التي توج بها فريق فرنسا أعلن رامي اعتزاله اللعب الدولي.

المصدر: أصوات مغاربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *