Italian Trulli
Italian Trulli

5 وزراء من حزب الحمامة يزورون جهة الشرق .. لفك العزلة عنهم وليس عن المنطقة !!

12 يناير 2019 - 3:15 م

5 وزراء من حزب الحمامة يزورون جهة الشرق .. لفك العزلة عنهم وليس عن المنطقة !!

جميل ان يزورنا في جهة الشرق المعزولة والمنكوبة إقتصاديا وإجتماعيا وتنمويا، 5 وزراء في حكومة العثماني من حزب الحمامة دفعة واحدة ، والذين يحملون حقائب وزارية مهمة ، و يتعلق الأمر برئيس الحزب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية عزيز أخنوش ووزير العدل محمد أوجار ووزير الشبيبة والرياضة رشيد الطالبي العلمي ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي و كاتبة الدولة في السياحة لمياء بوطالب ، لكن الأجمل لو جاء هؤلاء الوزراء لهدف المصلحة العامة للوطن والمواطنين وليس لأهداف سياسية ، لتلميع صورة الحزب وزعماءه ، من خلال الخطابات والكلمات الفارغة في تجمعات لاتغني ولاتسمن من جوع المواطنين المعزولين في مناطق نائية من شرق المملكة ، مع وعود ومتمنيات تكاد تتكرر في كل زيارة وفد وزاري للمنطقة ، فوزير الصناعة والتجارة والإستثمار والإقتصاد الرقمي يمكنه وحده حل مشاكل الجهة وفك العزلة عنها إقتصاديا وتنمويا ، فهو الذي هرول في دول المعمور من أجل جلب إستثمارات لمدن كطنجة والقنيطرة والدارالبيضاء ، كان عليه أن يفاجئ سكان جهة الشرق خلال هده الزيارة ، ببشرى جلب مستثمرين من آسيا أو الخليج أو من أي مكان ، للإستثمار في جهة الشرق ، وليس توزيع إبتسامات ماكرة على المواطنين في تجمعات “زروالية” ذكرتنا بأيام المجد لحزب البام بزعامة إلياس العماري الذي صال وجال قبل أن تنطفئ شمعته للأبد ..أما كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة فكان عليها الجلوس مع مهنيي قطاع السياحة في جهة الشرق من وجدة إلى الناظور مرورا بالسعيدية وفكيك ، لمعرفة مشاكل القطاع وإيجاد حلول لها ، وكيفية إنعاش السياحة في منطقة غنية بمؤهلاتها السياحية العذراء ، اما وزير الرياضة فكان عليه من الأجدر ان يجلس مع ممثلي الأندية الرياضية والفرق التي تلعب أدوارا طلائعية في المنتديات والملتقيات الوطنية والدولية وتحفيزها على مواصلة التألق والنجاح ، والإلتفاتة إلى الرياضيين الذين رفعوا راية المغرب في بقاع العالم ، فتم تهميشهم ونسيانهم..وإغتنام هده الفرصة لزيارتهم .
اما وزير الفلاحة الملياردير فكان من الأجدر عليه ان يظهر حسن نواياه مع سكان المنطقة ، ويفاجئنا بإستثمارات له في وجدة والناظور ومدن اخرى ، في مجالاته النفطية والعلامات التجارية …اما وزير العدل فكان عليه الإنصات في جلسة مغلقة لممثلي المنظمات والجمعيات الحقوقية وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية حول الإكراهات والتجاوزات التي تعترض عملهم الجمعوي والحقوقي والإعلامي ، هدا هو العمل الميداني الذي كان على والوفد الوزاري المحسوب على حزب الحمامة فعله والقيام به ،ليصل لقلوب المواطنين ويكسب ثقة المغاربة.. وليس الإكتفاء بزيارة خاطفة إلى المنطقة من الطائرة إلى قاعة التجمع لإلقاء خطب وكلمات أكل الظهر عليها وشرب مليئة بلغة الخشب والوعود والمتمنيات التي لن تتحقق يوما ، مادام الشعب في واد و الوزراء والحكومة في واد آخر .
إنتهى الكلام

#بقلم : محمد الهرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.