Italian Trulli
Italian Trulli

وجدة يانوارة.. باعوك الشفارة! ( الجزء 2) عندما بيعت وجدة في غفلة من سكانها !

26 يونيو 2019 - 3:17 م

يتطلع ساكنة مدينة وجدة بشغفل كبير لزيارة ملكية مفاجئة في القريب العاجل للوقوف على جملة من الخروقات والتجاوزات التي ارتكبها وال سابق ، يمثل صباح الجلالة في الإقليم والجهة ياحسرتاه ، بمعية مافيا العقارات الذين شكلوا لوبيات قوية، تتحكم في الخريطة العمرانية للإقليم، بعدما أغدقوا على هذا الوالي ومن معه ، بالرشاوى والإكراميات والهدايا الثمينة ، مقابل فوزهم بحصص مهمة من أراضي الدولة التي تقع في المدار الحضري للمدينة ، فانقض هؤلاء الأباطرة بإسم الإستثمار والسكن الإقتصادي.وو.. على أهم المساحات والاراضي الواقعة وسط المدينة أو في محيطها بأسعار زهيدة، بيعت وتباع الآن بأثمان خيالية سيما تلك التي صنفت في خانة السكن الفاخر من فيلات وشاليهات تقع في محيط المركز التجاري مرجان ، وهكذا إستفاد أشخاص ميسورين إغتنو هم وعائلاتهم بالترامي على أملاك الدولة ، والتحايل على إدارة الضرائب، وشراء مسؤولين كبار في دواليب السلطة والتعمير والسكن ..بالعشرات من الهكتارات في أطراف وجدة والنواحي وحتى السعيدية، وأصبحوا، يجزئونها طولا وعرضا، وبيعها إما قطع أرضية بأسعار مضاعفة في إطار مضاربات أو فيلات سميت ب”سومي فيني” ، أي نصف جاهزة ، على شاكلة التجربة الفاشلة التي خاضتها العمران في ماسميت بفيلات الطبقة المتوسطة في مدينة وجدة مثال “مشروع إسلي” ، أو شاليهات وفيلات فاخرة أنجزت على مشارف وادي إسلي بأسعار خيالية، وأصبحت مدينة وجدة التي كانت تسمى بمدينة الحدائق والمساحات الخضراء أيام الزمن الجميل، أضحت اليوم مدينة الإسمنت بإمتياز، ولم تعد هناك حدائق وغابات تحيط بالمدينة، بل وحتى الحزام الأخضر الذي كان في يوم من الأيام يحيط بها ، غزته البنايات والإسمنت، ويحكى يوما أن الملك محمد السادس أثناء جولاته اليومية في أطراف وجدة والنواحي، لاحظ غياب المساحات الخضراء والحدائق والأشجار ..فنبه المسؤولين آنذاك لهذه الحالة، فوجدة اليوم إغتنت بها طائفتين، الأولى إغتنت بالترامي على الأراضي والمضاربات العقارية والإستحواذ على خيرات المدينة، من عقارات أراضي شاسعة بتواطئ مكشوف مع من أوكلت لهم مهام ومسؤولية تبذير عفوا تدبير شؤون هذه الجهة والمدينة، والطائفة الثانية إغتنت بقدرة قادر بالغنى الفاحش على ظهر السياسة والتسيير الجماعي للجماعات والمجالس الجهوية والإقليمية والدخول للبرلمان من أجل حماية مصالحهم ومصالح عائلاتهم وإبرام الصفقات والتقرب للسلطة، والباقي مجرد متفرجون أو كومبارس في فيلم الويستيرن، ” الذئاب والغنائم ” ، فحسبي الله ونعم الوكيل لهته الفئة كي تستقيل.
…يتبع
#الرابط:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *