أخبار محليةأخبار وطنية

إبن وجدة يخلق الحدث بالمدينة !

وأخيرا وجدة تعيش في طمأنينة و في أمن وأمان وسلام تام غير مسبوق ، وذلك منذ أمس الثلاثاء بعد حلول إبن وجدة البار السيد محمد الدخيسي المدير المركزي للشرطة القضائية بتكليف من السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ، لتنفيذ عمليات إستراتيجية واسعة ودقيقة في أنحاء المدينة التي شهدت مؤخرا انفلات امني ،بعد سلسلة اعتداءات بعضها خطيرة على مواطنين بالسلاح الأبيض ، ويسهر في هته الأثناء السيد الدخيسي شخصيا وفي أرض الميدان على أكبر وأوسع عمليات مداهمة لأوكار المجرمين والخارجين عن القانون ، كما يتم التحقق من الهويات للمشكوك في أمرهم بحثا عن الأشخاص الذين صدرت قي حقهم مذكرات بحث ، ويعيش المواطنين منذ أمس على إيقاع الحضور الأمني المكتف في أرجاء المدينة ، من خلال وضع سدود أمنية بمداخل المدينة وكذا حضور مكثف للدوريات الأمنية في النقاط السوداء وفي الأحياء الهامشية، ويسود الشارع الوجدي أرتياح وتفائل من هذه العمليات الإستراتيجية الأمنية بالمدينة التي يقودها المدير المركزي للشرطة القضائية شخصيا .
فمن هو محمد الدخيسي ؟
محمد الدخيسي (مواليد 23 ماي 1966 في وجدة) متزوج وأب لطفلين، يتقلد حاليا منصب المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب .
تقلد محمد الدخيسي عدة مناصب داخل جهاز الأمن منها والي أمن وجدة السابق وبعدها واليا في مدينة مراكش قبل أن يعينه في مابعد المدير العام للامن الوطني، عبد اللطيف الحموشي على رأس مديرية الشرطة القضائية بالادارة العامة،
يحكي مصدر مطلع لمصادر صحفية أن الدخيسي حين تم تعيينه في عهد الجنرال حميدو لعنيكري، رئيسا لمنطقة الناظور، إجتمع بمجرد وصوله للمدينة مع مسؤوليها الامنيين ولخص إجتماعه في جملة واحدة بالقول :” أنا معروف عليا فينما مشيت كانخود معاي خدية وغطا، لي قاد يخدم معاي مرحبا لي ماقادارش يقولها ويطلب التنقيل ونعاونو فيه”.
بمجرد وصوله للناظور قادما من مدينة فاس وقبلها مدينتي سلا ووجدة التي إنطلق منها مشواره المهني، نفذ عملية كبيرة في بحيرة مارتشيكا لحجز قوارب المخدرات، حيث تمكن من حجز 162 قارب “غوفاست” كان يستعملها أباطرة المخدرات بالريف لتهريب الحشيش إلى إسبانيا.
الدخيسي الذي يعتبر من بين مسؤولي الامن القلائل الذي إستطاع ترويض مدينة الناظور، سطع نجمه بعد ذلك لتطير به الادارة العامة للامن الوطني إلى العيون حيث صادف ترؤسه لولاية العيون الامنية مع إنطلاق شرارة مخيم اكديم إيزيك.
بعد تسييره أمنيا لجهة العيون ستعود به الادارة العامة مرة أخرى للجهة الشرقية بعد إرتفاع الجريمة، لكنه لن تبقيه طويلا كوالي أمني للجهة الشرقية بل ستطير به مرة أخرى إلى مراكش لترؤسها بسبب إستفحال الجريمة في المدينة السياحية، حيث إستطاع خلال أشهر من إعتقال 71 ألف شخص ليستمر في ذات المنصب إلى حين تعيينه من طرف الحموشي على رأس الشرطة القضائية بالمغرب.
ويرجع له الفضل كل الفضل أنه أدار أزمات كبرى عرفتها البلاد من الحسيمة إلى جرادة وقبلها العيون الصحراء المغربية بحنكة وكفاءة عالية ورزانة لايمتلكها أي كان.
وجدة فخورة بأبناءها من طينة محمد الدخيسي رجل الإستقامة والنزاهة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى