أخبار وطنية

المجلس الأعلى للحسابات يكشف جانبا من فضائح المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم

مرة أخرى يكشف #المجلس_الأعلى_للحسابات جانبا من فضائح #المخطط_الاستعجالي لاصلاح التعليم الذي رصدت له 43 مليار درهم، ففي تقرير خاص بتقييم الفترة 2009-2012 أكد التقرير ان ” النظام التعليمي لا يزال يعاني من العديد من النقائص، خصوصاً فيما يخص نقص الطاقة الاستيعابية، حيث لا تزال الإنجازات المتعلقة بتوسيع العرض المدرسي غير كافية”. إليكم بعض خلاصات التقرير الصادم :

✓ من أصل 1164 مؤسسة كانت مبرمجة ضمن أهداف المخطط تم إنجاز 286 مؤسسة فقط.

✓ من أصل 7052 حجرة درس جديدة خطط لانجازها، لم يتم انجاز سوى 4062.

✓ الفشل في توفير الاعداديات والداخليات بجميع الجماعات القروية كما كان مبرمجا، اذ لم تجاوز نسبة التغطية في حدود 66.5 في المائة برسم 2016/2017.

✓ رغم الأموال الطائلة التي رصدها المخطط لتأهيل جميع المؤسسات التعليمية، فإن الوزارة استمرت إلى غاية الموسم الدراسي 2016/2017 في استغلال 4376 مؤسسة لا تتوفر على شبكة الصرف الصحي، و3192 مؤسسة غير متصلة بشبكة المياه الصالحة للشرب، و681 مؤسسة غير مربوطة بشبكة الكهرباء، و9365 حجرة في وضعية متردية.

✓ رغم الأموال الطائلة التي تم رصدها، للنهوض بالجودة بقي معدل الاكتظاظ مرتفعا، حيث بقيت النسب متفاوتة في الأسلاك الثلاثة الأولى وبلغت احيانا 42 في المائة خلال الموسم الدراسي 2016/2017.

✓ التقرير انتقد لجوء الوزارة للتعاقد ما ينعكس سلبا على جودة التعليم، ذلك ان لجوء الوزارة إلى توظيف 54927 مدرساً بالتعاقد خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2018 وإلحاقهم مباشرة بالأقسام الدراسية دون الاستفادة من التكوين المطلوب قد يؤثر سلباً على جودة التعليمات حسب التقرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى