أخبار محلية

سعيد امزازي وزير التربية الوطنية : يعلن عن إنجاز رابع نواة جامعية بجهة الشرق

أعلن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أنه في إطار تعزيز العرض التربوي وتقريبه من ساكنة أقاليم جهة الشرق، يعمل مجلس جهة الشرق الى جانب جامعة محمد الأول بوجدة، على إنجاز رابع نواة جامعية بأقاليم الجهة.

وقال سعيد أمزازي في تصريح صحفي، إن مشروع النواة الجامعية التي تم إعطاء إنطلاقتها، امس السبت، بمدينة تاوريرت والتابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، يعتبر مهما كونه سيقرب الجامعة من الطلبة المنحدرين من المنقطة، ويعمل على محاربة الهدر الجامعي وتقليص تكلفة الدراسة والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة.

وكشف أمزازي، عن أن إقليم تاوريرت يعرف سنويا حصول 1500 تلميذ على شهادة الباكلوريا، وهو ما كان يجعلهم يضطرون الى الالتحاق بوجدة للتسجيل، لكن اليوم سيتم توفير إمكانية تسجيلهم في القطب الجامعي بتاوريرت، الذي سيتم تطويره وتأهيله، وإنشاء مدارس تكنولوجية به دون الاقتصار على المسالك ذات الاستقطاب المنفتح..

وأوضح سعيد أمزازي، أن الكلية المتعددة الاختصاصات بالناظور، سيتم توسيعها وإعطائها حلة جديدة عبر بناء مؤسسات أخرى استجابة لمتطلبات إقليم الناظور والاقاليم المجاورة وانشاء احياء جامعية، ليتابع قائلا: “وذلك “حتى نتمكن من خلق قطب جامعي منخرط ومندمج في الدينامية السوسيو اقتصادية للإقليم”.

ومن المنتظر أن تستقبل النواة الجامعية الطلبة، ابتداء من سنة 2020، بطاقة استيعابية في حدود 3500 طالبا في البداية، في انتظار ان يصل العدد إلى 12000 طالبا، بعد إتمام أخر مرحلة في المشروع.

ويهدف مجلس جهة الشرق، من الاتفاقية التي جرى توقيعها سنة 2017، مع كل من وزارة التعليم التعالي وجامعة محمد الأول بوجدة، إلى تخفيف العبء عن العائلات والأسر بأقاليم الجهة التي يضطر أبناءها إلى الانتقال إلى جامعة محمد الأول بوجدة لمتابعة دراستهم، بعد أن باتت هذه الأخيرة بدورها تعرف اكتظاظا غير مسبوقا في السنوات الأخيرة، خاصة من ناحية توفير السكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى