أخبار محليةإقتصاد

وجدة : إفتتاح مركز الكندي للأنكولوجيا والتصوير الطبي بأحدث التجهيزات الطبية.

أفتتح صباح اليوم الأربعاء 06 مارس 2019 المركز الشرقي الكندي للانكولوجيا و التصوير بمدينة وجدة، بحضور كل من الكاتب العام لوزارة الصحة و معاد الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد و عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية لوجدة و مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة و محمد المنجرة الرئيس المدير العام لمجموعة مراكز الفحص و العلاج للمغرب، والمركز المدكور عبارة عن مصحة متخصصة في الأنكولوجيا والتصوير الطبي، وتظم احدث التجهيزات الطبية دات التقنيات ألاكثر تقدما بالمغرب. والتي من شأنها الاستجابة إلى احتياجات ساكنة جهة الشرق، في ما يتعلق بالتكفل المتخصص بالمرضى المصابين بالسرطان، بالوضع رهن اشارتهم خدمات علاج ذات جودة. و يرجع الفضل في وضع اللبنة الأولى لهذه المنشأة الصحية ل”Marocaine Heald Center: M.H.C.” التي بحثت عن القطعة الأرضية التي شيد عليها المشروع..
و المركز الجديد الذي تم تطويره بشراكة مع خبراء محليين وأجانب ومتكون من 5 طوابق بمساحة 4100 م م، يمكنه استقبال أكثر من 6000 مريض في السنة، واستلزم 24 شهرا لبنائه باستثمار يفوق 100 مليون درهم.
نشاطه الطبي مهيكل على أساس قطبي نشاط متكاملين، يمكنان من تغطية مجموع احتياجات المرضى المصابين بالسرطان، يشملان على حد سواء التشخيص والعلاج:
” قسم الأنكولوجيا، يمكن من عرض كل العلاجات الضرورية للتدواي من السرطان : 6 ست قاعات للاستشارة الطبية، مستشفى نهاري للعلاج الكيميائي، غرف العمليات الجراحية، مصلحة استشفاء، قبو العلاج الاشعاعي مزود بمسرع طولي من الجيل الجديد ووحدة للاشعاع الفيزيائي المزود بتجهيزات حديثة لقياس الجرعات ومراقبة الجودة. سيكون كما أن المركز مزود بوحدة للعلاج الاشعاعي الموضعي HDR و قاعتين للايراتريبي. و
” وحدة التصوير الطبي مزودة بمعدات تكنلوجية كاملة، تتضمن وحدة للتصوير بالرنين المغناطيسي 1.5 تيسلا، سكانير، طاولة للتحكم عن بعد، جهاز رقمي لتصوير الثدي وجهازي تصوير بالصدى.
و يتوقع افتتاح مصلحة للطب النووي، في غضون السنة الجارية. هذا و قد تم اختيار فريق المساعدين الطبيين والاداريين، محليا من أبناء المنطقة وتم تكوينه بمراكز الأنكولوجيا التابعة لمجوعة مراكز الفحص و العلاج للمغرب ، لأجل ضمان أحسن تكفل بالمرضى.
أما عن مدير المركز، الدكتور خالد مقاوم، فهو طبيب متخصص في الأنكولوجيا والعلاج الاشعاعي، وحاصل على دبلوم من كلية الطب بديجون، وقد استكمل تكوينه بمركز أوسكار لامبير بليل. غني بخبرة طويلة لأكثر من 15 سنة بفرنسا، مرورا من مركز جورج فرانسوا لوكليرك بديجون إلى مركز هنري بيكريل بروان ومركز أوسكار لومبري بليل، في هذا الاطار صرح لنا الدكتور مقاوم أنه مارس بصفته اختصاصي في السرطان، بمركز محاربة السرطان هنري بيكريل بروان. وبالرغم من وضعيته المهنية الجيدة بفرنسا، إلا أن تعلقه بوطنه المغرب، كان أقوى. وبناء المركز الشرقي الكندي بوجدة، الذي يضاهي أكثر المراكز الغربية، ببنيته التحتية وتجهيزاته المتطورة، سواء في مجال العلاج بالأشعة والتصوير، سيمكن مرضى المنطقة الشرقية من الاستفادة من آخر التطورات الطبية في مجال الأنكولوجيا. “كل هذه العناصر ستضمن لمرضانا المغاربة، تكفلا قياسيا بمرضهم”. يضيف الدكتور مقاوم..
إن مجموعة مراكز الفحص و العلاج للمغرب، التي استراتيجيتها راسخة في شراكة قوية مع الهيئة الطبية، تستثمر بشكل كبير في التكنولوجيات الحديثة الموجودة على الصعيد الدولي، خدمة للمواطنين المغاربة.
و جدير بالذكر إلى أن مجموعة مراكز الفحص و العلاج للمغرب التي أسسها ويقودها السيد محمد المنجرة، هي أول مجموعة خاصة متخصصة في مجال الأنكولوجيا والتصوير الطبي بالمغرب، بهدف التوسع والامتداد إلى مجموع التراب المغربي لتعرض علاجات مميزة. ففي هذا الاطار وبعد الدار البيضاء، مراكش والرباط، المجموعة تتطور خارج المحاور التقليدية للتوجه إلى المنطقة الشرقية.
فبعد دكتوراه في الهندسة البيوطبية ومسار مهني لأكثر من 20 سنة بالولايات المتحدة وفرنسا، في المجال الطبي، وبهدف مشاركة تجربته وشغفه في هذا المجال، استثمر محمد المنجرة في مشروع مجموعة الأنكولوجيا والتشخيص بمشاركة كفاءات طبية كبيرة بالمغرب، لعرض أحسن العلاجات ذات المستوى العالمي بمراكز المجموعات.
تجدر الاشارة إلى أن الأسعار المطبقة بمؤسسات المجموعة، تحترم تعريفات ANAM.





مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى